حبيب الله الهاشمي الخوئي
192
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
اسلام انقياد است ، وانقياد باور كردنست ، وباور كردن تصديق بدرستى است وتصديق همان اقرار است ، واقرار انجام وظيفة است ، وانجام وظيفة همان كار شايسته است . على گفت اسلام دارد نسب كه باشد براي مسلمان حسب نسب بندم اسلام را من چنان كه كس مىنگفته چنان پيش از آن شد اسلام تسليم وتسليم هم يقين است وباشد يقين در قلم همان باور وباور اقرار تست ادا هست اقرار وكار درست الحادية والعشرون بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 121 ) وقال عليه السّلام : عجبت للبخيل يستعجل الفقر الَّذي منه هرب ، ويفوته الغنى الَّذي إيّاه طلب ، فيعيش في الدّنيا عيش الفقراء ويحاسب في الآخرة حساب الأغنياء ، وعجبت للمتكبّر الَّذي كان بالأمس نطفة ويكون غدا جيفة ، وعجبت لمن شكّ في الله وهو يرى خلق الله ، وعجبت لمن نسي الموت وهو يرى من يموت ( الموتى ) وعجبت لمن أنكر النّشأة الأخرى وهو يرى النّشأة الأولى وعجبت لعامر دار الفناء وتارك دار البقاء . المعنى قد تعرّض عليه السّلام في هذا الكلام لأهمّ ذمائم الأخلاق الَّتي يكفي واحد منها لهلاك الإنسان وسلب السعادة المعنوية عنه ، وهي البخل ، والكبر . والشكّ في الله ، والغفلة عن الموت ، وإنكار النشأة الأخرى ، وحبّ الدّنيا .